السيد حامد النقوي

280

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فان الحقوق تورث كالمال « فليرثه عصبته من كانوا » عبر به من الموصولة ليعم أنواع العصبة ، و الذي عليه أكثر الفرضيين انهم ثلاثة أقسام عصبة بنفسه و هو من له ولاء و كل ذكر نسيب يدلى الى الميت بلا واسطة ، أو بتوسط محض الذكور و عصبة بغيره ، و هو كل ذات نصف معها ذكر يعصبها ، و عصبة مع غيره و هو أخت فاكثر لغير أم معها بنت أو بنت ابن ، فأكثر « و من ترك دينا أو ضياعا » ( بفتح الضاد المعجمة ) مصدر اطلق على الاسم الفاعل للمبالغة كالعدل و الصوم . و جوز ابن الاثير الكسر على أنها جمع ضائع ، كجياع في جمع جائع ، و أنكره الخطابي ، أي من ترك عيالا محتاجين ، « فليأتنى فأنا مولاه » أي وليه اتولى أموره ، فان ترك دينا وفيته عنه ، أو عيالا فأنا كافلهم ، و الى ملجأهم و مأواهم [ 1 ] ] الخ - . و نيز قسطلانى در « ارشاد السارى » در شرح « كتاب الفرائض » گفته : [ حدثنا عبدان [ 2 ] هو عبد اللَّه بن عثمان بن جبلة المروزي ، قال : اخبرنا عبد اللَّه [ 3 ] بن المبارك المروزي ، قال : أخبرنا يونس [ 4 ] ابن يزيد الايلى ، عن ابن شهاب محمد بن مسلم الزهري ، أنه قال : حدثني بالافراد أبو سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف ، عن أبي هريرة رضى اللَّه عنه ، عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم أنه قال : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم » ، أي أحق بهم في كل شيء من أمور الدين و الدنيا ، و حكمه أنفذ عليهم من حكمها ] [ 5 ] - الخ .

--> [ 1 ] ارشاد السارى لشرح صحيح البخارى ج 4 / 222 . [ 2 ] عبدان : عبد اللَّه بن عثمان الازدى المروزى المتوفى سنة ( 221 ) ه . [ 3 ] عبد اللَّه بن المبارك بن واضح الحنظلى الحافظ المتوفى سنة ( 181 ) . [ 4 ] يونس بن يزيد بن أبي نجاد الايلى المتوفى سنة ( 159 ) . [ 5 ] ارشاد السارى ج 9 / 426 .